مدينة الدشيرة الجهادية تحتضن فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الوطني لفن الروايس

wait...
أخر تحديث : السبت 30 يوليو 2022 - 3:02 مساءً
مدينة الدشيرة الجهادية تحتضن فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الوطني لفن الروايس

جريدة الطريق – أكادير

تتواصل، منذ أول أمس الخميس، بمدينة الدشيرة الجهادية (عمالة إنزكان أيت ملول)، فعاليات المهرجان الوطني لفن الروايس في دورته العاشرة.

ويأتي هذا المهرجان، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار الاهتمام المستمر بمختلف مظاهر التراث غير المادي، الذي تزخر به جهات المملكة عموما، وجهة سوس ماسة خصوصا، وإنعاش الفنون التراثية المغرية الأصيلة.

ويسعى المهرجان، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة، على مدى ثلاثة أيام، إلى الحفاظ على هذا الموروث التقليدي الأصيل وتعزيز حضوره وإبراز خصوصيته في المشهد الثقافي المغربي.

ويعد فن الروايس فنا أمازيغيا بامتياز، إذ يساهم في أدائه النساء والرجال غناء ورقصا، كما يتم العزف في مرحلة أولى على آلة الرباب السوسي تم تتداخل الآلات قبل أن يبدأ الرايس ( وهو رئيس الفرقة ) بالغناء وتتوالى أصوات النساء لترديد اللازمة بعد انتهاءه من الغناء.

وبالمناسبة، قال مدير الفنون بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، محمد بنيعقوب، “إن هذه الدورة، التي تتزامن مع احتفال الشعب المغربي بالذكرى الـ23 لعيد العرش المجيد، تأتي لتقييم رصيد المهرجان والانتقال به إلى مرحلة جديدة تكرس النهوض بشؤون هذا التراث الفني العريق، سواء في ما يتعلق بتشجيع الإبداع والإنتاج الفني”.

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المهرجان يروم صيانة والحفاظ على التراث اللامادي وتوريثه للأجيال الصاعدة، مشيرا إلى أنه يتم في هذا السياق تنظيم ورشات تكوينية لفائدة الأطفال والشباب في هذا المجال، وكذا تقديم الفرجة في فن الروايس عبر سهرات المهرجان التي تستقطب جماهير غفيرة.

وفي تصريح مماثل، قال المدير الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة بجهة سوس ماسة، خيا محمد لغظف، “إن هذا المهرجان هو تراث ثقافي أصيل، وأحد العناصر التي تشكل الهوية الثقافية المغربية المتنوعية والمتكاملة”.

وأضاف أنه تم الشروع، منذ سنين، في خلق آليات لهيكلة الفرق وإتاحة فرصة المشاركة لأكبر عدد من الممارسين لفن الروايس، وذلك انطلاقا من اعتماد مبدأ الترشح للمشاركة في سهرات المهرجان، على أساس أن تتلوها خطوات أخرى بغاية تجويد العرض الفني المقدم.

ويشارك في هذه الدورة عدد من الفنانين “الروايس” الذين بصموا مسار هذا الفن طيلة عقود داخل سوس أو خارجها، وذلك في ثلاث سهرات كبرى تتوج باستضافة خاصة لأيقونة المجموعات الغنائية بسوس، عبد الهادي إكوت رئيس مجموعة إزنزارن.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة تكريم علمين من أعلام فن الروايس الذين تعاطوا لهذا الفن منذ بداية القرن العشرين، ويتعلق الأمر بالفنان الحسين أيت المودن المعروف في الأوساط الفنية بالحسين أوصالح، والفنانة فاطمة وكريم الملقبة بفاطمة بلعيد، يسبق ذلك إجراء مسابقة للروايس الشباب في دورتها الرابعة.

وانسجاما مع الأهداف المتوخاة من المهرجان، يسعى المنظمون لعقد لقاء علمي مهني لطرح موضوع فن الروايس وسؤال التجديد، من أجل فتح النقاش بشكل علمي في مسألة التجديد في الفنون، وبالتحديد في فن الروايس وإمكانياته وصيغه الممكنة وحدوده.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.